عن المركز الدولي للعدالة الانتقالية
تـعـريـف

 

رسالة المركز وتاريخه

رسالتنا

يسعى المركز الدولي للعدالة الانتقالية لمعالجة أخطر انتهاكات حقوق الإنسان ومنعها من خلال التصدي لإرث الماضي من الانتهاكات واسعة النطاق؛ ويتوخى المركز حلولاً كلية شاملة ترمي لتعزيز المساءلة وخلق مجتمعات يسودها العدل والسلم.

وتحقيقاً لهذه الرسالة، يربط المركز الدولي للعدالة الانتقالية بين خبراته المكتسبة من برامجه الميدانية العديدة وبين بحوثه في مجال العدالة الانتقالية، مما يسمح له بتطوير واختبار وتحسين أساليب العمل الميداني التي يمارسها والاحتفاظ بريادته في مجال البحوث. واستناداً لهذه الخبرة والمعرفة، يقوم المركز بتقديم المعلومات وإسداء النصح والمشورة للحكومات والمجتمع المدني وغيرهما من المعنيين بالعمل من أجل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. ويسعى المركز لإقناع هؤلاء المعنيين، ووسائل الإعلام، وعامة الناس بضرورة إقرار العدالة والمساءلة.

ويولي المركز الدولي للعدالة الانتقالية أولوية قصوى لبناء القدرات، وتحقيقاً لذلك يسعى المركز للربط بين الأفراد والجماعات والتخصصات العلمية، إيماناً منه بأن النجاح في بناء القدرات يحقق آثاراً مضاعفة؛ فسياسات العدالة الفعالة تحتاج إلى الشركاء الأقوياء والقادة الأكفاء والمهارات الفنية القوية التي يدعمها المركز الدولي للعدالة الانتقالية.

ويزاول المركز الدولي للعدالة الانتقالية نشاطه في مجتمعات خرجت لتوها من نير الحكم القمعي أو ويلات الصراع المسلح، وفي مجتمعات أخرى لم يعالج فيها بعد الإرث الثقيل من انتهاكات ومظالم الماضي.


تاريخنا
لقد نشأ ما عرف فيما بعد بالعدالة الانتقالية خلال الثمانينيات والتسعينيات، وجاء نشوءه بالدرجة الأولى استجابة للتغيرات السياسية في أمريكا اللاتينية وأووربا الشرقية – وللأصوات التي تعالت في هاتين المنطقتين مطالبة بالعدالة والإنصاف. وفي ذلك الوقت، سعى دعاة حقوق الإنسان وغيرهم للتصدي للانتهاكات الواسعة النطاق التي اقترفتها الأنظمة السابقة، ولكن بدون أن يفضي ذلك إلى أي أخطار تعصف بالتحولات السياسية الجارية على قدم وساق.

وعلاقة المركز الدولي للعدالة الانتقالية بهذا المجال هي من بعض النواحي أشبه بالعلاقة الوراثية؛ فالعدالة الانتقالية والمركز الدولي للعدالية الانتقالية ظهر كلاهما إلى حيز الوجود في نفس الوقت تقريباً؛ كما عمد المركز إلى اتخاذ خطوات مقصودة لتحديد وتطوير هذا المجال.

لقد نشأت فكرة المركز الدولي للعدالة الانتقالية أول ما نشأت أثناء اجتماع لبحث استراتيجية العدالة الانتقالية استضافته مؤسسة فورد في إبريل/نيسان 2000، حيث تجمع أكثر من أربعة وعشرين مشاركاً، من بينهم خبراء القانون، ودعاة حقوق الإنسان، والنشطاء في هذا المجال، لبحث سبل المساهمة في تحقيق العدالة الانتقالية.

وأعرب المشاركون عن تأييد واسع لإنشاء منظمة جديدة؛ وفيما بعد، كلفت المؤسسة ثلاثة مستشارين – هم أليكس بورين وبريسيلا هينر وبول فان زيل – بوضع خطة لإنشاء مثل هذه المنظمة؛ وتلقت خطتهم الأولية المقترحة، ومدتها خمس سنوات، دعماً مالياً من مؤسسة فورد، ومؤسسة جون د. وكاثرين ت. ماكارثر، ومؤسسة كارنيغي في نيويورك، وصندوق روكفلر براذرز، وصندوق عائلة آندروس.

وافتتح المركز الدولي للعدالة الانتقالية رسمياً في مدينة نيويورك في 1 مارس/آذار 2001، ولم يلبث أن شهد نمواً سريعاً؛ وأصبح عمله الآن يشمل أكثر من 20 بلداً، ويتمركز أكثر من نصف موظفي المركز خارج مقره الرئيسي بنيويورك، في شتى أنحاء إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأمريكيتين.

 
FRANCAIS ENGLISH ESPANOL



احياء الذكرى التعويضات لجان الحقيقة فحص الموظفين المحاكمات تاريخ العدالة الانتقالية

احياء الذكرى التعويضات لجان الحقيقة فحص الموظفين المحاكمات تاريخ العدالة الانتقالية

 

 

 

 


احياء الذكرى التعويضات لجان الحقيقة فحص الموظفين المحاكمات تاريخ العدالة الانتقالية تقارير وبيانات بلدان مواقع أخرى النشرة الاخبارية الصفحة الرئيسية للاتصال من نحن