9 يونيو/حزيران 2009 تـــحـــديـــاتٌ تـــواجـــه كـــنـــدا
في شهادته أمام اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان لتابعة لمجلس الشيوخ الكندي، في 8 يونيو/حزيران 2009 ، ناقش نائب مدير برنامج البحث عن الحقيقة بالمركز الدولي للعدالة الانتقالية ادواردو غونزاليز، التحديات الفريدة التي تواجهها البلاد جراء بحثها عن الحقيقة والمصالحة فيما يتعلق بقرن من الاستيعاب القسري للأطفال من السكان الأصليين في المدارس الأهلية. وكانت لجنة الحقيقة والمصالحة التي قد تشكلت لمعالجة التركة التي خلفتها أوضاع هذه المدارس؛ هي الاولى من نوعها والتي تهدف للتعامل مع الانتهاكات المنهجية والواسعة النطاق التي ارتكبت في وقت السلم وفي ظل نظام ديمقراطي كما أنها الأولى من نوعها في سياق معالجة الحقوق الثقافية وحقوق الطفل بالاإضافة الى أنها كذلك الأولى من حيث أنها تشكلت ليست نتيجة للارادة السياسية على صعيدالسلطة التنفيذية أو السلطة التشريعية،وإنما نتيجة لاتفاق قضائي تم التوصل اليه بين مختلف الأطراف. وبالرغم من ذلك ذلك، فإن عمل لجنة الحقيقة والمصالحة قد شهد عاماً كاملاً من التأخير بسبب استقالة أول رؤسائها. وأسهمت الأزمة التي أعقبت ذلك في تسليط الضوء على مواطن الضعف في بنية لجنة الحقيقة والمصالحة، كما أثارت عدداً من التساؤلات حول استقلاليتها. وأكد غونزاليز على أن على لجنة الحقيقة والمصالحة عدم تكرار الوقوع في أزمة كما حصل في العام الماضي، مشيراً الى أن ثقةالناحين في آليات عمل اللجنة قد تزعزعت. وقال غونزاليز بأن مفوضي اللجنة الجدد بحاجة إلى تكريس أنفسهم لتوسيع نطاق التواصل والتشاور من أجل استعادة الثقة وإيجاد حوار مستمر مع الجمهور المعني والناجين بطبيعة الحال. الرجاء الضغط هنا لقراءة النص الكامل للشهادة باللغة الانجليزية بنسق بي دي اف |
|
|