نص رسالة التعزية التي أرسلها رئيس المركز الدولي للعدالة الانتقالية وأعضاء قسم الشرق الأوسط
نيويورك، في 18 ايار 2009
الى الزملاء والاصدقاء
في لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان
ولجنة أهالي المعتقلين في السجون السورية
ولجنة دعم المعتقلين والمنفيين اللبنانيين (سوليد)
وعائلتي أديب وسالم،
تبلغنا بمزيد من الحزن والاسى نبأ وفاة الزميلة والصديقة أوديت سالم التي كرست حياتها بعد اختطاف ولديها ريشار وماري كريستين للمطالبة بتحديد مصير المختفين وانصاف ضحايا الحرب. منذ الثمانينات واوديت تحمل لواء الحقيقة والعدالة. فلم تتوقف يوما عن المطالبة بكشف مصير ولديها ومعهم الاف المختفين. لم يكن هنالك نشاط لضحايا الحرب إلا وكانت اوديت حاضرة ومشاركة؛ وقد اصبحت منذ سنة 2005 من اركان خيمة اعتصام الإسكوا حيث كانت تستقبل الزوار مع إبتسامتها المعتادة رغم الالام التي لم تتركها منذ ان غادر ريشار وماري كريستين المنزل ولم يعودا.
ان رحيل اودت سالم هو خسارة كبيرة لحركة حقوق الأنسان ونتمنى ان تكون الظروف المأساوية لوفاتها، وهي متوجهة من منزلها الى خيمة الإعتصام، ستذكر الدولة والمجتمع بواجباتهما تجاه المخطوفين والمفقودين وعائلاتهم وبضرورة ايجاد حل عادل لقضيتهم كما تعهدت الحكومة اللبنانية بذلك في بيانها الوزاري.
يتقدم المركز الدولي للعدالة الإنتقالية بأحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة ولكل الذين أحبوها ولرفاق ورفيقات دربها وعموم عائلات المعتقلين والمخطوفين والمفقودين. ونأسف لعدم تمكننا من المشاركة معكم غدا في وداع الفقيدة وقد طلبنا من الزميلة لين معلوف تمثيل المركز في هذه المناسبة.
نيويورك، في 18 ايار 2009
عن المركز الدولي للعدالة الإنتقالية
الرئيس
خوان منديز
مدير واعضاء برنامج الشرق الاوسط وشمال إفريقيا
هاني مجلي
حبيب نصار
لين معلوف |